

حظي سعادة محمد بن يوسف المانع، النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية القطرية، ورئيس الاتحادات القطري والعربي والآسيوي والأفروآسيوي لرفع الأثقال، بتكريم خاص من وزارة الرياضة في جمهورية أوزبكستان، تقديرًا لإسهاماته في تطوير رياضة رفع الأثقال، وذلك على هامش اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد الذي عقد في العاصمة طشقند، قبل انطلاق منافسات بطولة آسيا للشباب والناشئين لرفع الأثقال، التي تستضيفها العاصمة الأوزبكية طشقند لغاية 14 أغسطس الجاري.
وفي لفتة تقديرية، قام أدهام إكراموف وزير الرياضة الأوزبكي بمنح سعادة محمد بن يوسف المانع، الوسام الفخري لوزارة الرياضة الأوزبكية تحت مسمى «التميز في الثقافة البدنية والرياضة»، ويأتي هذا التكريم في ظل الدور الذي يضطلع به الاتحاد الآسيوي لرفع الأثقال في تنظيم وتطوير البطولات القارية، ودعم الاتحادات الوطنية، وتهيئة الفرص أمام المواهب الشابة للظهور.
هذا واجتمع المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لرفع الأثقال في مقر وزارة الرياضة الأوزبكية.
«المانع يفتتح البطولة»
افتتح سعادة محمد بن يوسف المانع، النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية القطرية، ورئيس الاتحادات القطري والعربي والآسيوي والأفروآسيوي لرفع الأثقال، رسميًا منافسات بطولة آسيا للشباب والناشئين لرفع الأثقال 2026، التي تستضيفها العاصمة الأوزبكية طشقند، بمشاركة أكثر من 300 رياضي ورياضية يمثلون 29 دولة آسيوية. وشهدت المدينة الأولمبية في طشقند مراسم افتتاح البطولة بحضور نخبة من المسؤولين والشخصيات الرياضية، إلى جانب ممثلي الاتحادات الوطنية والدولية والوفود المشاركة، في مناسبة عكست المكانة التي تحظى بها رياضة رفع الأثقال في القارة الآسيوية والاهتمام المتزايد بتطوير المواهب الشابة.
وحضر حفل الافتتاح أوديل عبد الرحمنوف، ممثل رئيس جمهورية أوزبكستان لشؤون الرياضة، وأدهام إكراموف، وزير الرياضة الأوزبكي، وأويبيك قاسيموف، الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية الأوزبكية، والعراقي محمد حسن جلود، رئيس الاتحاد الدولي لرفع الأثقال، وشيرزاد خيدوياتوف، رئيس الاتحاد الأوزبكي لرفع الأثقال، وشاخريلو محمودوف، النائب الأول لرئيس الاتحاد. ومن جهته أكد محمد المانع، خلال مراسم افتتاح البطولة، أهمية إقامة مثل هذه المنافسات القارية في دعم مسيرة تطوير رياضة رفع الأثقال، ومنح الرياضيين الشباب والناشئين فرصة مهمة لاكتساب الخبرة والاحتكاك بالمستويات المختلفة، مشيرًا إلى أن البطولات المخصصة للفئات السنية تمثل قاعدة أساسية لصناعة أبطال المستقبل.